البحث بالحرف

مساعد بن عبدالله الرفاعي‎ - 2708

مساعد بن عبدالله الرفاعي

مواليد 1883

توفي 1936

شاعر

تعلم نظم الشعر واشتهر به، كان يسلك في شعره مسلك الهجاء وقد نفر الأدباء من حوله من جراء مسلكه هذا، وقد استفاده من تردده على مدينة البصرة فجالس وخالط الكثير من أدبائها.

امتلك مزرعة في منطقة الفنطاس، اعتزل فيها الناس في أواخر حياته.

فقام بحرق أكثر قصائده الشعرية قبل وفاته بعد اعتزاله للوسط الأدبي، فأقام في مزرعة له حتى وفاته في 1355 هـ/ 1963م.

له قصائد نشرت في مصادر دراسته في مقدمتها كتاب تاريخ الكويت، وضاعت قصائده أو أقدم بنفسه على إحراق كثير منها زمن اعتزاله حفظ الشيخ عبد العزيز الرشيد من بعض آثاره الشعرية في كتابه تاريخ الكويت . .

وصفه خالد سعود الزيد في كتابه أدباء الكويت في قرنين بأنه شاعر هجاء لم يقل قصيدة واحدة في المدح .

قال عنه عبد العزيز البابطين في معجمه "ربما كان لخبر الإحراق والضياع وإرادة العزلة صلة بنزعته الهجائية في شعره، تلك النزعة التي أشار إليها كل من كتب عن هذا الشاعر، ولكن من الظلم أن نتصوره - فنيًا - في حدود هذا الغرض، فشعره - من ناحية المضمون - إصلاحي تحريضي يدعو إلى التجديد ويحرض على بناء مستقبل راق، ومن ناحية الشكل - وهو سابق على فهد العسكر في هذه الخاصية - نجد الطابع السردي يشكل عددًا من قصائده، كما نجد الحرص على الحوار، مما يضفي طابعًا دراميًا وتشويقًا وطرافة على مسار القصيدة، وتعد قصيدته: «تعليم البنين والبنات» علامة على اتجاه التعليم في الكويت والدعوة إلى تحديثه وتعميمه، كما تعد قصيدته «إلى العلجي» علامة أخرى على دعوة الاعتدال الديني في الكويت وبدء التطلع إلى النظم الحديثة."

 

تعديل على البيانات