البحث بالحرف

محافظة الجهراء‎ - 3563

محافظة الجهراء

هي محافظة كويتية تشمل الجزء الشمالي والغربي من مساحة دولة الكويت بالأضافة إلى جزيرتي بوبيان ووربة تأسست عام 1979، تبلغ مساحة المحافظة 11,230 كم بإجمالي 64% من مساحة الكويت ويبلغ عدد سكانها 449,350 نسمة.

تتضمن الجهراء على 24 تجمعا عمرانيا، منها 14 تجمعا داخل التجمع الحضري للجهراء هي الواحة والعيون والقصر والجهراء القديمة والنسيم وتيماء والنعيم وجنوب الجهراء التي سميت مؤخرا مدينة سعد العبد الله والجهراء الصناعية وغيرها من التجمعات.

 ويتبعها 10 تجمعات خارجها وهي: كاظمة والروضتين وأم العيش والسالمي وكبد ومنطقة الصليبية والصليبية الصناعية والصليبية الزراعية وأمغرة وأيضا ستظهر بها مدينة الصبية التي سينشئ بها في المستقبل مدينة الحرير المدينة الاقتصادية الكبرى ومدينة أخرى المطلاع وبها ومحمية صباح الأحمد الطبيعية وتحتوي على جزيرة بوبيان وجزيرة وربة ويصل جزيرة بوبيان جسر، بالإضافة إلى منطقة زراعية كبيره تسمى العبدلي، وتشتهر الجهراء بربيعها الجميل.

 

 سور الجهراء

يحيط بالجهراء سور مستطيل من الطين شيد بعد شهر أكتوبر 1920 لأغراض دفاعية، وكانت مدينة الكويت قد سبقتها في تشييد سورها المحيط بها في يونيو 1920 بعد حادثة حمض.

وقد بدأ أهالي الجهرة بعد معركة الجهراء عام 1339 هـ ببناء سور الجهرة في 17 ربيع الأول 1339 هـ لصد أي هجوم قادم. وطول السور 3 كيلومترات تقريبا وعرضه 30 سم، وهو مبني من الطين وله بوابتان، جنوبية وأخرى شرقية، وبه ستة أغولة (أبراج مراقبة) ومزاغيل (فتحات صغيرة في جدار السور لخروج فوهات البنادق). وتفتح تلك البوابتان بالنهار للخروج والدخول، وتغلق ليلا لمنع الأعداء وقطاع الطرق.

 

التاريخ

التاريخ القديم

كانت الجهراء أو الجهرة مأهولة بالسكان في فترة ماقبل الإسلام، وذلك لسببين. أولاهما وجود المياه الجوفية العذبة، والثاني وقوعها على طريق التجارة البرية بين نجد والعراق. وقد خربت بعد ذلك ولا تزال أطلال بعض بلدانها القديمة موجودة تحت الأنقاض، وكثيرا ما يُعثر على بعض النقود القديمة وبعض الآثار عند حفر الآبار وقيل وجدت قبور بها الأموات وقوفا.

التاريخ الحديث

وأقدم ذكر للجهراء جاء في مخطوطة الرحالة الدمشقي مرتضى بن علوان عام 1709م، وقد أشار إليها بالاسم حيث يقول:

«ودخلنا بلدا يقال له الكويت، وهي بلد تشبه الإحساء، إلا أنها دونها ولكن بعماراتها وأبراجها تشابهها، وكان معنا جمع من أهل البصرة، وفرق عنا من هناك إلى درب يقال له الجهراء ومن الكويت إلى البصرة».

 

وذكرها كارستن نيبور سنة 1772 في كتابه وصف شبه جزيرة العرب (بالدنماركية: Beschreibung von Arabien) كالتالي :"والجهراء مدينة مخربة على بعد مسيرة يوم إلى الشمال من قرين، وربما تنتمي أيضا إلى اقليم شيخ القرين."

 

دخلها الشيخ ثويني بن عبد الله السعدون شيخ المنتفق عام 1786م / 1201هـ هاربا بعدما فشل في احتلال البصرة وضمها لممتلكاته، وقد طاردته عساكر والي بغداد سليمان باشا وهزمته قرب الفاضلية، ففر إلى الكويت وأقام بالجهراء حيث أكرمه الشيخ عبد الله الصباح حتى عفا عنه الوالي سليمان باشا وأعاده إلى بغداد مكرما. وقد عاد إليها ثويني السعدون سنة 1211هـ / 1796م مرة أخرى حيث جعلها قاعدة لغزواته على الإحساء التي احتلها الوهابيون، وظل بها ثلاثة أشهر جمع فيها القطعات القبائلية من المنتفق وأهل الزبير والبصرة ونواحيهما، وأرسل أسطول يحمل الذخائر إلى القطيف، حيث رافق الأسطول ناس من عرب عقيل بغداد ومايزيد عن كتيبة واحدة من الجنود الأجيرة، حتى تقاطرت الأرتال من الكويت والبحرين والزبير.

وقد زارها المبشر الأمريكي الطبيب أرثر بينت عندما توجه من الكويت إلى البصرة مرورا بالجهراء، فوصلها مساءا بعد رحلة بالجياد استمرت خمس ساعات، فذكر أنها تضم مئات من بيوت الطين موازية لبعض الواحات الخضراء من القمح.

كانت الجهراء - قبل أن تُشَكَّل كمحافظة إدارية - قرية صغيرة تابعة لمدينة الكويت ويزرع فيها النخيل ووكميات محدودة من الشعير والقمح، وكان عدد سكان الجهراء عام 1925 يبلغ 1000 شخص ، وتعداد المباني حوالي 170 منزلا ومسجد واحد تقام به صلاة الجمعة. وشيد بالقرية القديمة قصران، أحدهما للسيد خلف باشا النقيب. والآخر هو القصر الأحمر التابع للشيخ مبارك الصباح الذي شهد نشوب معركة الجهراء، وبعد المعركة شيد حول الجهراء سور بشكل مستطيل.

 

تعديل على البيانات