البحث بالحرف

غنام الديكان‎ - 1604

غنام الديكان ملحن كويتي ولد سنة 1943 تعاون مع شادي الخليج ومصطفى أحمد وعبد الكريم عبد القادر ورباب ونوال الكويتية وعبد الله الرويشد ونبيل شعيل و عبدالله بالخير .
 وبدأ عشقه للموسيقى مبكراً، وتأثر بجده عاشق الموسيقى، وشقيقه عازف العود، واهتم بالموسيقى بشكل عام، وبالفنون الشعبية بشكل خاص، وكان ذلك من خلال مدرسي الموسيقى في مدرسة تابعة لوزارة التربية في منطقة السالمية، وكانت الدراسة بها مسائية،
 ووفق في وجود مدرسين هما المصري عبد الحميد الهواري، والسوري حسين توكل، كانا لهما الفضل في تعليمه قراءة النوتة الموسيقية، وقدم أول ألحانه للإذاعة «يا قلبي إنسى» من كلمات خالد العياف وغناء مصطفى أحمد، ثم حصل على دبلوم موسيقى من قسم الدراسات الحرة من معهد الموسيقى العربية في القاهرة العام 1975، وبدأ ملحناً صغيراً، ثم أصبح مدرساً في مادة الإيقاعات الكويتية الشعبية، ورئيساً للقسم الفني في التوجيه العام للموسيقى في وزارة التربية، وأسس مع زملائه فرقة التلفزيون للفنون الشعبية.
وأسهم في تقديم أبرز الألحان في الساحة الغنائية وبأصوات خليجية، منهم رباب ونوال وسناء الخراز وعبد الله الرويشد وطلال مداح ونبيل شعيل وشادي الخليج ومحمد المسباح وغريد الشاطيء وآخرون، وهو صاحب أغنيات «حالي حال» و«سدرة العشاق» و«مسموح» و«يللي تعذر» و«شالوا الشراع»، وعدد كبير من الأغاني الوطنية والعاطفية التي تركت وما تزال أثراً في أجيال عديدة من المطربين والمستمعين، ومن ألحانه المهمة لعبد الكريم عبدالقادر «سامحني»، ونوال «عنينا»، ونبيل شعيل «سكوتية»، ومحمد المسباح «من عيني الثنتي»، وعبدالله بالخير «دوار في الديرة»، وطلال مداح «هذا احنا مثل ما احنا».
ووضع الموسيقى لعدد من المسرحيات، من أشهرها «على جناح التبريزي» و«قاضي أشبيلية»، ومر بالعديد من المحطات المهمة، بداية من البيئة الفنية التي نشأ فيها، وقيامه بجمع الإيقاعات الشعبية للفنون البحرية والعمل على توثيقها، ثم قدمها فيما بعد في ألحانه كي لا تندثر، وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في الموسيقى عام 1989، وأصدر له المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كتاب «الإيقاعات الكويتية في الأغنية الشعبية»، واختص الجزء الأول بالبادية والمدينة، والثاني بأغاني المناسبات، والثالث بالإيقاعات.
تعديل على البيانات