البحث بالحرف

ثنيان ثنيان الغانم ‎ - 1983

ثنيان ثنيان الغانم ولد في عام 1889 بالكويت
توفى والده وهو مازال في بطن امه ، فسمته أمه على اسم والده 
هو من آل زيد العلي من الدهاشمة من العمارات من عنزة
كان والد ثنيان من كبار النواخذة الكويتين خلال القرن التسع عشر 
بدأ ثنيان ثنيان الغانم تعليمه في الكُتَّاب، كغيره من أبناء جيله، وتعلم فيه مبادئ القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم.. ونظراً لركوب ثنيان البحر وهو صغير السن مع أخواله (الصقر) في التجارة إلى الهند، فقد استفاد من ذلك، حيث تعلم اللغة الأوردية وكذلك اللغة الملبارية، من خلال إقامته في الهند لفترات طويلة
وكان يتقن جميع التعبيرات التجارية والخاصة بالبيع والشراء والنقل باللغة الإنجليزية، ولم يكن هناك الكثيرون في ذلك الوقت يعرفون الإنجليزية
أدخل الحديد والأسمنت للمرة الأولى في الكويت، وطوَّر حركة النقل البحري فيها، وقد قام في أواخر الخمسينيات ببناء أول عمارة في شارع فهد السالم (عمارة ثنيان)، مقابل بوابة الجهراء، وقام بتصميمها المهندس المصري المعروف سيد كريم، ورافق ثنيان إلى بورتلاند بإنجلترا ابنته هيا، لجلب الأسمنت المقاوم للأملاح، كما استورد الحديد من بلجيكا والأسمنت والخشب من السويد، وكان ثنيان مواكباً للمستجدات الأقتصادية، حيث استقدم شركة مقاولات ألمانية لتنفيذ مشاريع إعمار، وكان من أوائل الذين استثمروا في لبنان عام 1956،
وكان له بعض الاعمال الخيرية 
 موائد الإفطار سنوياً
 دار المختصر (دار ضيافة): كان يحرص دائماً على النهوض بمجتمعه، وترسيخ مبادئ الولاء للوطن بين الجميع، وسيذكر التاريخ أن ثنيان الغانم كان لديه بيت للضيافة يُسمى «المختصر»، في وقت لم يكن فيه بالكويت أي فنادق، وكان «المختصر» لا يخلو من الضيوف، عرباً كانوا أو أجانب، وكان البعض يسكنه شهوراً والبعض يظل به لسنوات، ومن الذين سكنوا فيه الخبراء الذين اكتشفوا حقل برقان وأوائل الأطباء بوزارة الصحة وضيوف من الخليج والوطن العربي.
كان يقوم بعمل ولائم عامرة للجميع، ليعرف هؤلاء الأطباء والمدرسين بآباء وعائلات من يعلمونهم ومن يعالجونهم.  فقد عرف عنه أنه كان كريماً معطاء اشتهر بين أهله ومجتمعه بالحكمة والكرم، ومساندة كل مشروع نافع، وقد شهد احتفال المدرسة الأحمدية، فتبرع لها بمئتي روبية
توفى ثنيان ثنيان الغانم في منطقة بحمدون بلبنان في 13 أغسطس عام 1967
تعديل على البيانات