البحث بالحرف

ضويحي بن رميح‎ - 2949

ضويحي بن رميح

من مواليد 1840

وتوفي في 1 يناير 1907

 شاعر

ولد الشاعر ضويحي بن رميح في فريج البدر في منطقة القبلة في الكويت في عام 1840م وهو من الراشد من قبيلة الهرشان ويعتبر أول من سكن الكويت من الراشد وهو من أكبر شعراء عصره وكانت حياته بين البداوة والبحر و لكن أكثر قصائده قالها وهو في البحر ودرس في الكتاتيب وعمل بحارا إذ دخل «السفر» و«الغوص» وهو في الخامسة عشرة من عمره وتدرج في المراتب البحرية من تباب إلى بحار ثم إلى سيب ثم إلى غيص.

 

بدايته الشعرية

كتب الشعر مع بداية شبابه ولعل طبيعة حياة الشقاء والمعاناة هي أكثر سمات شعره وقد أطلق عليه الأديب عبد الرزاق العدساني لقب «شاعر البحر» لأنه كان كثيرا ما يكتب الشعر وهو في البحر والتي تتضمن حنينه لوطنه الكويت ولأهله ولأصحابه. ومن مميزات شعره أنه مجدد مع المزج بين ألفاظ المدينة والبداوة وله الفضل في ابتكار فن «القلطة». ولم يحصل على حقه كمبدع لأسباب عدة منها انه توفي في عام 1907م ولا توجد له صورة إضافة إلى عدم تطرق الباحثين إليه لولا أن قام الأديب عبد الرزاق العدساني بتدوين سيرته وجمع ما استطاع من شعره في كتاب في عام 1998م.

 

أشهر قصائده

وللشاعر قصائد رائعة منها «يا بن سالم» و«يا جر قلبي لدن الغصون» التي غنتها الكثير من الفرق الشعبية كما أن له قصيدة باتت جزء من الثقافة الكويتية الشعبية هي أغنية «مباركين عرس الأثنين» وهي فن الفريسني ويتم ترديدها في كل عرس مع التحريف من قبل الفرق النسائية الشعبية التي تردد خطأ

 

مباركين عرس الأثنين ليلة ربيع عينه قمره

 مبارك عرس الاثنين        ليلة ربيع وقامه

يا المعرس اذبح خروفين          حتى تعدى الملامه

وان كان ما تقدر اثنين       عيش وكثر ايدامه

من عانك الله له يعين         ربعك رجال الشهامه

عقب العشا جابوا الزين      زفوا اضبي العدامه

عروسنا زينة العين           بنت الشرف والكرامه

ومن روائعه أيضا قصيدة «يا جر قلبي لدن الغصون» التي انتشرت في الكويت وبعض الدول الخليجية في روايات عدة والفنان إبراهيم الصولة أشهر من غناها كما غنتها الكثير من الفرق الشعبية الكويتية إضافة إلى بعض المطربين الشعبيين في المملكة العربية السعودية منهم الفنان حجاب بن نحيت.

 

تعديل على البيانات