البحث بالحرف

عبد الله النفيسي‎ - 3427

عبد الله النفيسي

الاسم بالكامل.. عبد الله فهد عبد العزيز عبد الله عبد العزيز النفيسي

مواليد 1945
 سياسي وأكاديمي

 اُنتخب عضوا لمجلس الأمة في انتخابات عام 1985 عن الدائرة الانتخابية الثامنة وحصل على المركز الأول.

 عمل أستاذا للعلوم السياسية في جامعة الكويت وجامعة الإمارات في مدينة العين.

وهو يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من كلية تشرشل بجامعة كامبريدج في بريطانيا عام 1972، بعد أن حصل على الإجازة من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1967.

وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي خلال سنوات 1951 و1961 في كلية فيكتوريا (بالإنجليزية: Victoria College)‏ بالإسكندرية حيث حصل على شهادة G.C.E في عام 1962 ابتعث لدراسة الطب في مانشستر Manchester المملكة المتحدة لكنه بعد مضي سنة هناك فضل أن يترك دراسة الطب ويعود إلى الكويت للتفكير والتأمل. في عام 1963 قرّر دراسة العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت AUB. ودرسه وتخرج عام 1967.

 

في عام 1968 انضم إلى كلية تشرتشل في جامعة كامبريدج في المملكة المتحدة لنيل شهادة الدكتوراه. وفي عام 1972 حصل على الدكتوراه من نفس الكلية وكان موضوع الأطروحة (دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث)، في عام 1972-1978 عاد إلى الكويت ودرس في قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت وهو قسم ترأسه ما بين عامي 1974 – 1978. وفي عام 1978 نشر كتابه الكويت: الرأي الآخر في لندن، حيث احتج فيهِ على حل مجلس الأمة وعارض المرسوم الأميري بهذا الشأن فما كان من مجلس الوزراء الكويتي إلا أن أصدر قرارا بفصل الدكتور النفيسي من عملهِ في الجامعة ومصادرة جواز سفرهِ ومنعهِ من السفر إلى الخارج. وفي عام 1980 استعاد جواز سفره وسافر إلى المملكة المتحدة كأستاذ زائر في جامعة إكستر في الجنوب الغربي. وفي عام 1981 طلبته جامعة العين – الإمارات العربية المتحدة للتدريس في قسم السياسة وعمل فيها إلى عام 1984.

 

في عام 1985 ترشح لعضوية مجلس الأمة وفاز بالمركز الأول في دائرة مشرف وبيان وحولي والنقرة كما فاز بالمركز الثاني الدكتور أحمد الربعي وبعد فوزه بالانتخابات عرض عليه رئيس الوزراء المكلف آنذاك الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح حقيبة وزارية لكنهُ اعتذر عن قبولها مفضلاً العمل من خلال المؤسسة التشريعية. وفي عام 1986 صدر المرسوم الأميري بحل مجلس الأمة (حل غير دستوري) تلى ذلك فترة الفراغ الدستوري الذي عاشته الكويت وهي فترة حفلت بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في الكويت منها اعتقال عدد من أعضاء مجلس الأمة السابقين وكان من ضمنهم الدكتور النفيسي فمنعته قوات الأمن من التحدث في الدواوين واقتيد لمخافر عديدة في البلد منها الشويخ الصناعي وكيفان. وفي عام 1988-1989 كان أحد المشاركين في (دواوين الاثنين) وهي عبارة عن اجتماعات شعبية موسّعة وتظاهرة علنية تطالب بعودة الحياة النيابية في الكويت وملء الفراغ الدستوري الذي عاشته البلد. ولقد دأب على طرح أفكاره كل ستة أشهر في برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة يلخص فيهِ جملة آراؤه حول قضايا العصر والأمة والمنطقة خلال الفترة. وهو رئيس سابق لـ المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع إسرائيل في دول الخليج.

أراؤه

ادعى النفيسي في خطاب له عام 1431هـ / 2010م، حسب ما ذكر المحلل السياسي الذي يعمل لدى الـ CIA (آرون كاتس) في الندوة المقامة في نيويورك تحت رعاية المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية في تاريخ 22 يناير 1992 وذلك بعد تحرير دولة الكويت من الغزو العراقي بأنه في حلول عام 2025 لن يبقى في الخليج والجزيرة العربية إلاّ ثلاث دول فقط، وهي ( السعودية، اليمن، وسلطنة عُمان ) وتفصيلها هو أن الدول الصغرى في الخليج العربي، وهي البحرين وقطر ستنضم إلى السعودية والكويت ستنضم إلى العراق وأما الإمارات باعتبارها امتداد إلى ساحل عُمان ستنضم إلى سلطنة عُمان، بعد ما أبدى مخاوفه من زوال أغلب الكيانات السياسية في الإقليم وبقاء ثلاث دول فقط هي: السعودية وعُمان واليمن. واثارت هذه الاراء الكثير من الجدل، وقد عرف الدكتور النفيسي بتشدده إزاء الأحداث في البحرين وقد رفض الثورة تماماً واصفاً إياها "بحركة إيرانية" مما أثار الجدل الكبير في أوساط شيعة البحرين. كما أنه ينادي بقوة لضم اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي لموقعهِ الجغرافي وقربه اجتماعياً وإنسانياُ، ولتأمين الخليج والجزيرة العربية ككل وانتشال اليمن من الفوضى الكاملة.

تعديل على البيانات